منتديات فجر الياسمين

مرحبا بزائرنا الكريم نقدم لك الافضل عبر موقعنا الرسمي www.fajralyassamin.com

مرحبا بك يا زائر فى منتديات فجر الياسمين لديك بالمنتدى 1221 مساهمة


    هل سألتي زوجك ..لما انت صامت

    شاطر
    avatar
    فجر الياسمين
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 1105
    العمر : 44
    العمل/الترفيه : مشرفةو مديرة
    أعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 26/05/2008

    وردة هل سألتي زوجك ..لما انت صامت

    مُساهمة من طرف فجر الياسمين في السبت يوليو 12, 2008 11:05 am

    الحياة الزوجية مشاركة وحوار دائم بين طرفين وحياة متواصلة في الأحزان والأفراح وكافة تفاصيل الحياة ، والحياة أية حياة لا تحلو إلا بالتحاور والتفاهم فما بالنا بأعظم علاقة وأطهرها ،الحوار فيها أحد أعمدتها وركن هام من أركانها ، وبدون الحوار تصبح الحياة الزوجية سجناً رهيباً يطبق علي أنفاس من فيه حيث يخيم الصمت القاتل علي البيت فيتحول إلي شئ كئيب خانق لا يطاق ، الداخل إيه مفقود حتى يخرج فيولد من جيدي ثم تعود الكرة ، وغالباً ما يكون الزوج هو ذلك الصامت الذي لا يتكلم ، فهو خارج منزله حلو لبق الحديث مرح تماماً ، لكنه داخل المنزل يخلع عباءة الباقة وحلو الكلام ويلبس رداء "الصمت الرهيب "


    ولكن لماذا يصاب الرجل بالخرس داخل المنزل ؟ بالطبع "فالقطة لم تأكل لسانه" بل هناك أسباب أخرى تستحق المعالجة ، وماذا تفعل الزوجة حيال تلك الصمت ؟


    يرجع بعض الخبراء النفسيين صمت الرجل إلي أنه يتردد كثيرا في الحديث عن همومه ومشاكله لزوجته حتى لا يجد ردود فعل عكسية منها الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم حجم المشكلة التي يواجهها, ويقول الدكتور عماد العاصي الأخصائي الاجتماعي كما ذكرت جريدة الرياض "إن معظم الرجال يترددون كثيرا في الحديث عن أنفسهم وهمومهم لخشيتهم من التعرض للانتقاد أو الكشف عن نقاط ضعفهم وعجزهم لزوجاتهم."
    وتقول الأخصائية الاجتماعية هدى عبد الله أن هناك نوع من الرجال صامت دائمًا،الصمت من طبعه، فهو لا يتحدث بمقدار ما يسمع، وربما تتعب الزوجة لأنها ترغب بأن يشاركها زوجها الحديث، وعلى الزوجة في هذه الحالة أن لا تغضب من ذلك السكوت، لأنها مع الأيام ستتعود عليه.


    واليكِ عزيزتي الزوجة روشتة مختصرة لعلاج مرض الصمت الحالة التي قد تنتاب زوجك أحيانا لتكون حالة عرضية أو تصيبه نتيجة لتصرفاتك وأفعالك في بعض الأحيان أمر الذي يجعلك تتبعين أوامر وعلاج تلك الروشتة لتعالجي نفسك معه .
    الحالة الأولي : قد يصاب الزوج بالصمت نتيجة للتعرض لبعض المشكلات في العمل أو مسألة معقدّة أو يمّر بظروف صعبة، فغالباً ما يلجأ الرجل إلى الصمت.
    وهنا يصمت الرجل لأنه يفكر بهدوء ويختلي بنفسه حتى يحلّ هذه المشكلة، حيث أنه يعتبر نفسه المسؤول عن حلّ مشاكله بنفسه ولا يحب أن يشاركه أحد في هذا التفكير. فنراه يصمت لساعات طويلة لحلّ مشكلة ما بنفسه، ومن بعد أن يجد لها حلاً يعود إلى الحوار والتواصل مع الآخرين.
    العلاج : من الخطأ منكِ عزيزتي الزوجة أن تكلمي الزوج عن ما يزعجه، فهذا يزيد من توتره لعدّم تفهّمك حاجته النفسية للصمت والتفكير الذاتي،وهنا عندما تطرحي عليه الأسئلة يجب تكون بأسلوب معين وليست كالطريقة المعتادة


    مثلاً بعض الزوجات تقول : ما بك هل أنت متضايق؟ ماذا يشغلك؟؟ يردّ الزوج قائلاً: لا شيء،ثم تصرّ الزوجة: كيف لا شيء، هل تريد أن تخفي عني ذلك؟ وقد تفكّر الزوجة أنها فعلت شيئاً أغضبه منها،هذا الموقف قد يتضخم ويصبح مشكلة زوجية لأن الرجل لا يشعر باحترامه ولا إعطائه الثقة ومساحة للاستقلالية الذاتية، الزوج لا يحب أن يشعر بأنه محط رعاية دائمة للزوجة فهذا يشعره بالضعف،قد تستخدم الزوجة هنا طريقة أخرى في الحوار، كالترحيب به وملاطفته أولاً، من ثم إذا رأته دخل في دائرة الصمت تستطيع أن تطلب منه تحديد وقت مناسب للتحاور بينهما عندما ينتهي من تفكيره ويكون أكثر راحة، وتعبّر له أنها تحترم شعوره وتهتم لأمره، وتعطيه هذه المساحة من الوقت دون لوم أو معاتبة.


    الحالة الثانية : يصاب الزوج بالصمت أحياناً عندما يكون متعباً، ويحتاج فترة من الراحة للاستجمام واستعادة الطاقة، فالرجل مختلف عن المرأة في التعبير عن تعبها ، فالمرأة تعبّر بصوت عال وتتكلم بطلاقة عما يتعبها ثم عندما تخرج ما بداخلها ترتاح. لكن الرجل لا يستخدم هذا الأسلوب.
    العلاج : لا تطلبي من زوجك أن يعبّر عن ما بداخله عندما يكون متعباً ولا تستقبله من دخوله إلى المنزل بكمّ من الأسئلة ولا تكلميه عن مشاكل الأولاد فهذا يزيد من تعبه ،وقد يدفعه إلى الصمت أكثر للتهرّب من الحديث وللاستراحة.
    هنا عليكِ أن تستقبله بالترحيب والملاطفة، وتحرصي على أن تجهّزي نفسك في كل يوم بطريقة مختلفة وجديدة لحسن استقباله من زينة وعطور وتفاجئيه بهدية أو موقف ما..) فذلك يسرّع بخروجه من صمته، بل عندما يجدك بهذه النفسية المرحة والمتفهمة، سرعان ما يستعيد نشاطه ويبادلك المشاعر والحوار.


    الحالة الثالثة : انشغال تفكير الزوج لفترات طويلة بقضايا العمل ومسؤولياته، فهذا الانشغال الفكري يدفعه للصمت والانغلاق في دائرة واحدة من التفكير ألا وهو العمل واهتماماته.
    العلاج : بإمكانك أن تتحيّني الفرص والأوقات المناسبة للحديث معه ومناقشته في مشاكله واهتماماته،ولا بدّ أن تتعلّمي الأسلوب الشيق والجذّاب لنقل الزوج من دائرة التفكير المغلقة إلى الحوار معك ،ومن هذه الأساليب أن تختاري المواضيع الشيّقة التي تجذب الزوج وتكون محور اهتمامه.
    أو تعرضي عليه مسألة معقدّة أو مشكلة ما وتطلب منه المساعدة في حلّها.

    أما كل الحالات السابقة حالات طبيعية لصمت الزوج هي أسباب طبيعية ليس لكي ي يد فيها ، لكن يوجد أسباب أخرى تدفع زوجك للصمت قد تكوني أنتِ سبباً أساسي فيها منها:
    -سماع تعليق خاطئ واستهزاء منكِ عندما يتحدث في كل مرة.
    - مقاطعته كثيرا عند الكلام.
    - إصدار الأحكام المسبقة على حديثه قبل الإنتهاء من الكلام.
    - الاتهام المباشر واللوم والتهكّم أثناء الحديث معه.
    - الاستخفاف بما يطرحه من حديث أو يقترحه من حلول ومشاريع.
    - أن تشعره الزوجة أنها تفهم أكثر منه في الموضوع الذي يحاورها فيه أو أن تلجأ إلى تصحيح معلوماته أو تحقّره بذلك.
    - أن لا تبدي الزوجة اهتماماً لما يطرحه من حديث..

    الحالة الربعة : وهنا يكون صمت الرجل غضبا أو دفاعاً عن نفسه أو للحفاظ على نفسه من الزوجة، وهذا الموقف له آثار سلبية على العلاقة الزوجية، ويجب على الزوجة أن تراجع نفسها ، هل تقوم بمثل هذه التعبيرات أثناء حديث زوجها؟
    وإلا فهي المسؤولة عن صمت زوجها، وعليها أن تغيّر هذا الأسلوب الخاطىء في الحوار ليتغيّر حال الزوج معها. وأن تستبدل ذلك بتعابير المدح والتقدير والثناء، وتشعره بحاجتها إليه، وأن تعبّر له عن ثقتها فيه.
    العلاج : في حال لم تستطع الزوجة أن تخرج زوجها من صمته بعد تطبيق كل الأساليب المطروحة سابقاً، يمكنها إذا أن تصارحه بحاجتها للحوار معه وتضررها من صمته، وأن تناقش معه ما هي الوسائل المساعدة لكي يتخطوا هذه المشكلة، ومع تمنياتنا لكل زوجين بالشفاء العاجل بأذن الله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 11:55 am