منتديات فجر الياسمين

مرحبا بزائرنا الكريم نقدم لك الافضل عبر موقعنا الرسمي www.fajralyassamin.com

مرحبا بك يا زائر فى منتديات فجر الياسمين لديك بالمنتدى 1221 مساهمة


    صمت المرأة:: هل يريده الرجل؟

    شاطر
    avatar
    فجر الياسمين
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 1105
    العمر : 44
    العمل/الترفيه : مشرفةو مديرة
    أعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 26/05/2008

    وردة صمت المرأة:: هل يريده الرجل؟

    مُساهمة من طرف فجر الياسمين في الأحد يونيو 15, 2008 10:33 am




    النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحديثة حول التأثيرات السلبية على
    صحة الزوجة حينما تلجأ إلى إجبار ذاتها على

    الصمت في مواجهة عاصفة الخلافات الزوجية يجب ألا تمر مرور الكرام
    على عقول وقلوب الأزواج الذين يتحلون بشهامة الرجولة وسمو أخلاقها العالية.
    والزوجة أولاً وأخيراً بالنسبة للزوج هي شريكة الحياة، قبل أن تكون أم الأولاد أو
    الراعية والمدبرة لشؤون المنزل وتقديم كل ما فيه خدمة وراحة أفراد الأسرة.
    والخلافات الزوجية، وإن كان البعض لا يزال يراها شأناً لا يتعدى الجانب

    الاجتماعي أو من ضمن "خصوصيات حياة الزوج الشخصية"
    ، فإن الطب لم يعد يُصنفها كذلك.
    قد عرض بتاريخ الأول من فبراير لهذا العام نتائج دراسة الباحثين

    من جامعة واشنطن، المنشورة في عدد نفس الشهر من المجلة الأميركية
    للطب الوقائي، حول الآثار الصحية بعيدة المدى لتعرض النساء إلى العنف
    المنزلي من قبل الرجال. وقال الباحثون إن كلفة الرعاية الطبية والصحية
    للنسوة اللاتي سبق لهن المعاناة من عنف الرجال الذين يُعاشرونهن هي أعلى
    من كلفة رعاية غيرهن من النساء، كما أن ترددهن على المراكز العلاجية
    وحاجتهن للرعاية منها هي أكبر من غيرهن. وما تطرحه الدراسات ا
    ليوم أبعد من مجرد ارتفاع الكلفة المادية لرعاية الزوجات طبياً،
    بل يصل إلى ارتفاع مستوى الوفيات بمقدار
    ثلاثة أضعاف بين منْ لا حيلة لديهن سوى الصمت أمام الزوج.
    والمشاكل الزوجية كما يقول الباحثون من مايو كلينك قد تأخذ أحجاماً وأشكالاً

    مختلفة. بعضها وقتي يسهل حلها، والبعض الآخر منها قد يكون مزمناً
    ويصعب التعامل معها. وعشرة الزوجين تُولد فيما بينهما طرقاً مختلفة
    في سلوكيات أي منهما أثناء تلك الخلافات وكيفية التأقلم معها وأسلوب إنهائها.
    وعدم النجاح في التأقلم مع المشكلات الزوجية يأخذ أسباباً مختلفة، لكن في الغالب
    يُمكن إجمال دواعي الإخفاقات في عدة عناصر، أهمها ضعف نوعية التواصل
    فيما بين الزوجين، إما بتحاشي طرف الحديث مع الآخر، أو عدم تعلم إما أحدهما
    حُسن الإنصات للطرف الآخر أو فهم ما يُحاول الآخر إيصاله له بالكلام أو التعبير
    أو الفعل. والإشكالية في تحاشي أحد الزوجين مناقشة أسباب المشاحنة أو عدم
    الاعتراف بالأصل أن ثمة مشكلة. وهو ما يُؤدي إلى استمرار عدم الارتياح أو
    إلى الشعور بالتعاسة في العيش مع الآخر. وبالتالي ستتميز العلاقة الزوجية
    بأنها ضعيفة في حل المشاكل المتكررة. وما سيزيد الحالة تعقيداً هو عدم
    وضوح الرؤية لكلا الزوجين حول مسؤولية كل واحد منهما، خاصة
    في جانب المرأة. وعدم شعور الزوج والزوجة بذلك الدعم النفسي والعاطفي
    من قبل الآخر. وغالباً ما سيتأثر الرجل سلباً جراء فقده لقيام
    المرأة بدورها الأسري واعتمادها التام عليه.
    الحالة غير المستقرة هذه والمتعددة الأسباب في كيفية تأقلم الزوجين

    مع الخلافات، تصنع بيئة زوجية هشة وقابلة لمعايشة المشاكل بصفة مزمنة
    . وفي حين أن الجميع ينشد الكمال في الزواج، إلا أنه لا تُوجد حالة من الكمال
    بأي درجة أو أية صفة في علاقة زوجية تتعامل مع متغيرات طبيعية متعددة
    لدى الرجل ولدى المرأة. سواءً في الحالة النفسية أو البدنية أو الروحية أو العملية
    الوظيفية أو المادية أو الاجتماعية أو غيرها.
    والجانب الأهم في الأمر برمته هو أن إجبار المرأة لنفسها أو من قبل الزوج

    على التزام الصمت وتحمل المشاحنات لن يقضي على


    سعادة الزوجة فقط، بل ربما على حياتها

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 3:24 pm